|


لقطات لقص الراس وقطع اليد وكيف تنفذ فى السعودية (يمكن تكبيرها ان اردت)
طالعت بإهتمام شديد
ماكتبه البعض من دفاع عن الدولة السعودية ومثلما نفعل جميعا في تفكيرنا للاسف إما
ان نكون مدافعين بشكل أعمى طالما أن الذي نهاجمه هم الامريكان الملاعين أو نجلد
ذواتنا لمصلحه انظمة حقيرة وعقيمه لافائدة ترجى منها. والامر مستفز للغاية فبعض
الكتاب أصحاب الدقون المطلوقه والبنطلونات القصيرة والشوارب الحليقة من يقبضون
بالريالات ولايعرفون من الدين أكثر من النوم على الجانب الايمن وإستعمال السواك
وتقصير الثوب وأطالة اللحي وغير ذلك من الكلام العبيط الذي يفرغ الدين من مضمونه
الاجتماعي ويبرؤون ذمة الظالمين وحكام الظلام المجرمين من دماء المسلمين تحت وهم
انهم يحكمون بما انزل الله ولا ادري هل الله انزل عقابا وغضبا على البشر ام انزل
رحمه وتراحما بين الناس .
المهم ان بعض الاصدقاء حذرني من الكتابة عن السعوديه على اساس سطوتها الشديدة لدى
أوساط الحكم هنا وعلى اساس ان هذا يمثل تكديرا للعلاقات بين البلدين ولعمرى لاأعرف
ان كشف الزيف والعهر يمكن ان يمثل تكديرا للعلاقات بين الدول اللهم إلا إن كانت
لانظمتنا الاخرى عورات تخاف ان تكشفها الاوساط السعوديه ولكن ليكن وليضرب الطرفين
رؤوسهم في الحائط .المهم ان الحوارات كلها تصب في جانب معين وهو تبرئة السعودية من
مسأله الارهاب وأن مايثار حولها هو نوع من اللغط الصهيوني ضد الدولة الاسلاميه
الاولى في العالم وهذا الكلام كذب في كذب في كذب فمن قال إن هناك حالة عداء بين
الاسرة السعودية وبين الدول الاستعمارية الاخرى مثل امريكا واسرائيل من قال هذا
فعليه ان يثبت صحة كذبه وان كنت اشك انها صحيحه بل العكس هو الصحيح .
ولقد حاول بعض الكتاب ان يبرؤوا الاسرة الحاكمة في السعودية من تهمة مناصرة الإرهاب
وإيواءه وناضل في ان يغسلها من أوزار الارهاب رغم أنها صبغت كل الجسد السعودي
واصبحت جزءأ من النسيج السعودي ولحمة من لحم الثياب , ونسي أو تناسى الدور المشبوه
لهذه الاسرة المشجعة للإرهاب قديما وحديثا .
وعندما نتحدث عن ان ال مملكة ال عربية ال سعودية بالفعل هي الراعية الاولى للإرهاب
يجب علينا ان نبثت قولنا هذا بدلا من قيام السعودية بنفي الإتهام .ان البينة على من
إدعى.وكانت هناك وجهات نظر متباينة حول الموضوع منها بما ان السعودية مستهدفة في
عرضها من حليفتها امريكا وبما ان السعودية إبان حركة المد القومي كانت من أكثر
الدول معارضة للمد القومي وشجعت الرجعية في كل صراعات قوى التقدم العربي في منطقة
الخليج ومدت هذه القوى بالمال والمناصرة ضد المد القومي العربي تنفيذا للمخطط
الامريكي ضد العرب، فلنتركهااذن لتضربها امريكا بالحذاء وهذا اقل مايستحقونه تصديقا
لقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( من أعان ظالما على ظلمه سلطه الله
عليه ) فلنترك التسلط الامريكي عليها حتى يخلصنا منها بالكامل فهو الوحيد القادر
على طرد هذه الاسرة بعيدا عن الشعب الحجازي، وكان هناك رأيا اخرا وهو ان السعودية
في نهاية الامر دولة عربية ويقال إنها دولة إسلامية رغم شكوكي في صحة ومصداقية هذا
الكلام وبالتالي الدفاع عنها ضد امريكا يأتي من مقولة أنا وابن عمي على الغريب
والغريب هنا العم سام لعنة الله عليه ورأي ثالث يقول إن السعودية بالفعل هي دولة
إرهابية تشجع الارهاب وتموله بل ومولته مرات ومرات عديدة تحت دعوى محاربة الإلحاد
والشيوعية مرات عديدة سواء في افغانستان او في الشيشان او في البوسنة والهرسك وغير
ذلك وبالتالي هي مسؤولة مسؤولية ثانية أو ثالثة في العالم بعد الولايات المتحدة
الامريكية وبريطانيا واسرائيل على نشر الإرهاب في العالم. ومن هنا إستقر رأيي
المتواضع على أن السعودية بالفعل دولة إرهابية بمعنى الكلمة بل ويجب محاكمتها مثلما
تحاكم إسرائيل في المحافل الدولية , وليس المقصودطبعا محاكمتها على احداث 11 سبتمبر
فهي بريئة من هذا الشرف.
ولايستطيع احد ان يقول ان هناك سعوديا واحد اشترك في هذه المذبحة بل إن هذه المذبحة
المدبرة تمت بأيدي وعقول أمريكية صرفة لادخل لإحد من الخارج فيها ولها اسبابها
الامريكية الخاصة في ذلك ولكن*( الإرهاب الذي اعنيه هو الارهاب الداخلي للشعب وأعني
بالارهاب هنا ترويع الآمنين وتدمير حياتهم) تحت مسمى الشرع والإسلام والبدع
والخرافات وقتل كل حركة أبداعية فيهم بواسطة السلطة الدينية المسماة وهما بالامر
بالمعروف والنهي عن المنكر وبالتالي الامر هنا يتوجب في بحث أسباب هذه الظاهرة
والعمل على تلافيها وتحقيق أهم مبدأ في الحياة الإنسانية وهو حق الحياة كالبشر وليس
كالبهائم فقط فليس بالخبز وحده يعيش الإنسان .
أسباب الإتهام :
إن بداية التحليل الموضوعي لإرهاب آل سعود يتعلق بنقاط اساسية تتمثل في رؤية هذه
الإسرة ونظرتها لعملية الحكم والنقطة الثانية هي علاقاتها بالمجتمع المجاور لها
والاسرة العربية ثم علاقاتها بالدول القوية أو بمعنى اصح بالدول القادرة على
حمايتها من غدر جيرانها والذين يكنون لها كل عداء وهذا كلام سابق لأوانه.
ومن هذا المنطلق فإن الاسرة السعودية قد تبنت في بداية نشأتها وعلاقتها بالحركة
الوهابية فكر محمد عبدالوهاب وعملت على تحقيقه وهذا الفكر في حقيقته معول الهدم
الاول في الإسلام والمحفز الكبيرعلى الإرهاب وخلق حالة من العداء بين الاسلام
والمسلمين تحت مسميات كثيرة وجعل الدين الإسلامي أشبه بالضيف الثقيل على القلب يجد
الإنسان سعادة كبيرة في رحيله ومن هنا تولدت لدى الشعب الحجازي أو كما يحلو لهم ان
يطلقوا عليه الشعب السعودي عملية التمرد على القيم الإسلامية وغير ذلك والدليل على
ذلك إنتشار الجريمة بشكل كبير رغم عمليات القمع التي تمارسها السلطات هناك إلى
الدرجة التي اصبح التندر على القيم الإسلاميه في المجتمع السعودي مسأله عادية بل
ومحببه للبعض .
ثانيا : قبل بداية قيام الدولة السعودية كان هناك إتفاق بين حفيد موردخاي اليهودي
مع أتباع تلميذ العميل البريطاني جيفري والمسمى محمد عبدالوهاب مؤسس الديانة
الوهابية الجديدة على ان يستولي آل سعود على الحكم ويترك الدين للوهابية يفعلون به
وبالمسلمين مايشاؤون وكان لهم ما ارادوا , ومن هنا كان إنطلاق الفكر الوهابي
المعادي لمبدأ السماحة في الإسلام وإنطلاق فكر الإرهاب وترويع الآمنين تحت وهم
وشعار التوحيد وفي حقيقة الامر هو أبعد مايكون عن التسامح في الدين بل كان قمة
التشدد وكأن هذه المجموعة كانت موجهة لتدمير الدين الإسلامي من خلال خلق كراهية بين
المسلمين والإسلام لكي تتمكن الصهيونية العالمية من السيطرة على الدول العربية
الواحدة تلو الاخرى .
ثالثا: مع بداية تكون الدولة السعودية على يد عبدالعزيز بن سعود قام هذا الرجل بقتل
أكثر من 20 الف مسلم من مسلمي المنطقة الشرقية في يوم واحد تحت بند توحيد الدولة
وحقيقة الامر أن المسلمين الذين تم قتلهم كانوا من اتباع مدرسة آل البيت والذين
يطلق عليهم البعض شيعة وقد يقول قائل إن هذه الفئة كافرة أو باغية أو غير ذلك ولكن
حقيقة الامر ان عبدالعزيز كان ينفذ الدور المرسوم له من اعداء الاسلام والمسلمين
الذين يقال عنهم وهابيين والذين لايكرهون أحد على وجه الارض إلا سيدنا رسول الله
وآل بيته الكرام ومن يبايعهم على وجه الارض.
رابعا: إطلاق يد السلطة الدينية المتمثلة في جماعة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
في البطش بالناس والتطاول عليهم بجهل وجهالة وتشدد ممجوج وفي الوقت نفسه يبيحون
لإنفسهم كل شئ؟
خامسا:التطبيق الغبي والظالم لقوانين العقوبات الإسلامية وعدم كفالة حق المتهم في
الترافع عن نفسه أمام محاكم إستئناف أو تمييز او غير ذلك بل أن القاضي نفسه دائما
مايأخذ موقف الشرطة في معاداة المتهم بل وفي بعض الاحيان يتطاول بنفسه على المتهم
الماثل أمامه ويواجهه بالتهم التي كالتها له الشرطة ويعنفه عليها ويحكم عليه بأشد
العقوبات وكثيرا ماسيق متهمون إلى السياف لقطع رقابهم وهم لايعلمون ماالحكم الذي
صدر عليهم ولم يتوافر لهم حق الدفاع الشرعي عن انفسهم وكثيرا ما تم قطع رقاب
معارضون سياسيون للحكومة ثم تذيع حكومة آل سعود بيانا تقول فيه ان فلان بن فلان بن
فلان قد قتل المدعو فلان بن فلان غيلة وغدرا وقد اعترف المتهم بجريمته وصدر ضده صك
شرعي بثبوت مانسب إليه وبقتله قصاصا وتذيل البيان بالأية الشريفة (ولكم في القصاص
حياة ياأولي الالباب) وقد حكي لي احد المعارضين السعوديين أن شخصا كان قد اتهم في
قتل شخص وتم الحكم عليه بالقتل وفي اللحظة التي كانو يسوقونه لقطع رأسه وقبل ان
يهوى السياف على عنقة بالسيف لقطعها تنازل أولياء الدم وبقي الاطباء لمدة إسبوع
يحاولون إفاقته من اثر المخدر الذي تم حقنه به قبل ان تقطع رأسه والذي عادة
مايحقنون به المتهم حتى لايتكلم أمام الناس لحظة إعدامه فلايعرفون إن كان قاتلا
حقيقيا او معارضا سياسيا لم يرتكب ذنب يستحق عليه حتى الحبس إسبوعا لاأن تزهق روحه
.ومن لايصدق كلامي فعليه بالذهاب إلى موقع منظمة العفو الدوليه ليعرف إلى أي مدى
تطبق هذه الحكومة شرع الاسلام وكيف تقطع رقاب الناس لمجرد الخلاف الديني معهم ولن
نقول عنهم انهم مرتدون ولكن مشكلتهم انهم من محبين آل بيت النبوة.
سادسا : إساءة معاملة المسلمين المخالفين للوهابية في المذهب الديني وخاصة المنتمين
لمدرسة آل البيت في المنطقة الشرقية ولايقتصرالامر على إساءة المعاملة فقط بل يشمل
الامر كذلك التفريق بينهم وبين الوهابية في التعامل ومعاملتهم على انهم مواطنين من
الدرجة الثانية وعدم توظيفهم وعدم الاهتمام بالرعاية الاجتماعية لهم والدليل على
ذلك الفارق الكبير بين مستوى الخدمات في منطقة مثل الرياض ونجد وبين المنطقة
الشرقية رغم ان الثانية هي التي تقع بها كافة حقول النفط سبب ثروة السعودية
وسعادتها فكما يقول الشاعر( كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها
محمول).
سابعا : التطاول على كافة المذاهب الإسلامية المخالفة للمذهب الوهابي ويتجلى اكثر
مايتجلي في موسم الحج ومحاولة فرض هذا المذهب المنسوب وهما للإمام احمد بن حنبل على
المسلمين بحيث بالفعل تصبح رحلة الحج رغم جمالها وبهاءها رحلة قرف وعذاب لايحب احد
ان تتكرر اللهم إلا القليل من المسلمين الذين يرغبون في تكرارها رغم كراهيتم
الشديدة للوهابية والوهابيين.
ثامنا: حشو أدمغة الاطفال بالعديد من المعلومات المغلوطه عن الإسلام والمسلمين
المخالفين لهم في المذهب وترسيخ كلمة شرك وكفر في أذهان الطلبة بحيث يصبح من
يخالفهم في المذهب إما مشرك أو كافر إما المسلم الوحيد فهو من يعترف بمسيلمة الكذاب
الجديد المسمى ( محمد عبدالوهاب ) وزيادة في قلة الادب يطلقون عليه لقب الشيخ ونسوا
او تناسوا أن أخيه رحمة الله عليه عبدالسلام بن عبدالوهاب تنبأ بأن أخوه كاذب وأفاق
وكتب كتابا سماه الصواعق الإلهية على الفكرة الوهابية وفيه يفند كلام محمد
عبدالوهاب ويؤكد انه كذاب اشر ولاعلاقة له بالدين على الإطلاق وإنه تلميذ ضابط
المخابرات البريطانية جيفري الذي إلتقاه ووعده بأنه سوف يجعل منه شخصا مرموقا
وبالفعل صدق جيفري فقد اصبح لمحمد عبدالوهاب مريدين وسدنة يرفعونه فوق الاسلام
والمسلمين والله محاسبهم يوم القيامة على ماإقترفت إيديهم.
هذه بعض من نماذج رصد تصرفات الاسرة السعودية خلال فترة من الزمان ولكن يتبقى
السؤال لماذا إنقلب المعلم الامريكي على التابع السعودي بهذا الشكل وهوالذي طالما
إستخدمه ضد المد العربي الناصري في المنطقة العربية بشكل اعمى واحمق وطالما كان
الريال السعودي هو المحرك الحقيقي للقبائل اليمنية المعارضة للجمهورية الوليدة خشية
ان تنتقل إلى المعارضة في الحجاز فيزيحون أبناء عبدالعزيز من الحكم ويمنعونهم من
سرقة الشعب الحجازي والإتجار بالدين الاسلامي بطريقة فجة وحقيرة تحت سمع وبصر
ومباركة العم سام والذي كان لايعنيه في بادئ الامر سوى وصول البترول إلى بلاده بسعر
رخيص وبسهولة بعيدة عن المشاكل الداخلية للمجتمع السعودي ولماذا ينقلب الامريكان
على آل سعود وهم حلفاء تقليديون لهم ساهموا مساهمة فعالة في تمرير الاتفاقات
العربية الاسرائيلية وساهموا كثيرا في أجهاض الثورة الفلسطينية وتمكين إسرائيل من
بسط سيطرتها على المنطقة العربية وضربوا او حاولوا ضرب النظم المجاورة لهم والتطاول
على الادوار المرسومة في المنطقة إلى الدرجة التي حاولوا بها إحتلال دور مصر إبان
توقيع اتفاق كامب ديفيد وإظهار انفسهم بأنهم من المعارضين للصلح بين مصر وإسرائيل
وحقيقة الامر انهم عرابو هذا الاتفاق هم وملك المغرب الراحل حسن نمبر تو . ولماذا
ينقلب الامريكان على آل سعود رغم انهم ساعدوهم كثيرا في القضاء على النظام العراقي
البعثي ؟ إذن، لماذا هذا الجفاء والمعاداة؟ إلى درجة أن بوش الرئيس الامريكي المعين
من قبل المحكمة الفيدرالية العليا والاول في تاريخ امريكي الذي يحكم امريكا بأمر
قضائي ينقلب على الحلفاء التقليدين ؟ هل بسبب احداث 11 سبتمبر ؟ لا فبوش يعرف اكثر
من غيره من الذي نفذ احداث 11 سبتمبر جيدا ويعرف ان العرب والمسلمين ليس لهم علاقة
على الإطلاق بهذا الامر . هل بسبب النفط ؟ هذا جزء إذن فما هو السبب الرئيسى لذلك ؟
في إعتقادي المتواضع ان السعودية قد فشلت في تمرير المشروع الامريكي الإسرائيليي
المرسوم بحيث يتم تحلل القضية الفلسطينية ويكتفي الفلسطينيون بالضفة وغزة ويتم وقف
الانتفاضة الفلسطينية وتتوقف عمليات المقاومة ويتم تسكين الفلسطينين في كل دولة
موجودين بها ومنحهم جنسيات هذه الدول بحيث تمنح الدول العربية جنسياتها للفلسطينين
الموجودين عندها ويتبقى مجموعة من الفلسطينين في الضفة وغزة ويستقر الامر على ذلك
وينتهى الامر , كما ان سقوط نظام صدام حسين البعثي الاشتراكي وانطلاق عراق على
النظام الامريكي ورغبة أمريكا في إعادة صياغة شكل المنطقة بحيث تضم العراق لمنطقة
الخليج وتقيم ثلاث دول في السعودية احداهما في الشرق وهي البترولية والتي تخص
الشيعة واخرى في نجد وتخص الوهابية وثالثة في المناطق الإسلاميه وهذه مخطط لها ضمها
لملك الاردن بإعتبارها المكافأة الكبرى له ولابيه ولجده على تعاونهما مع امريكا
وإسرائيل منذ عام 1948 وهنا يصبح وجود آل سعود لامعنى لهم وكفى ما اخذوه من الشعب
الحجازي وبالتالي عليهم الرحيل علاوة على نقطة اخرى مهمة وهي ان السعودية قد
أستنفزت الغرض الحقيقي لوجودها وهو مشاكسه وخلق مشاكل للأنظمة العربية التقدمية في
المنطقة مثل عبدالناصر والبعثيين وغيرهم وبالتالي فإن سقوط هذه الانظمة اسقط معه
السبب الحقيقي للبقاء على الاسرة السعودية وبالتالي فإن مسألة سقوطها مسألة حتمية
في إستراتيجية صانع السياسية الامريكية ولابد ان تسقط , أما كيف تسقط فهذا ماتقوم
به أمريكا حاليا وبالتالي السيناريو قائم ويتم تنفيذه فهل نترك الحكومة السعودية
تسقط نعم يجب ان تسقط وهذا ليس دعاء عليها بقدر ماهو رغبة حقيقية من القلب تقال لان
صانع القرار الامريكي إما ان يسقط السعودية وبالتالي إسقاط جميع مشيخات وإمارات
الخليج أو التخلي عن انظمة اخرى بناها بسنوات من التعب والاجتهاد في المنطقة ووجود
الحكم السعودي قريبا منها يشكل خطر عليها وليس الاسلام هوالذي يشكل خطر على صانع
القرار الامريكي لانه يعلم جيدا ان الخطر ليس من الاسلام بل من حلفاء الامس
المتشبسين والمتدثرين بعباءة الدين فهل ستسقط السعودية أقولها نعم ستسقط إن لم يكن
اليوم فالغد او بعد الغد حتى لو حاولت ان تتحول لجمهورية فلن يتركها الامريكان
لانهم أي حكام السعوديه قد فقدوا السبب الحقيقي لبقاءهم .
|