أغاني الميكروباص
 
في متاحف القاهرة
ليلة المسرح التجريبي
تسخير الشياطين في وصال العاشقين
في السويد

  العميد مجاهد

  المقامة التليفونية

   فى العجلة السلامة 
 


مقامة الانتخابات  
 

اسمى غير موجود ....الطف يالطيف

من شدة وطنيتى! دخلت على موقع اللجنة العليا للانتخابات اشوف واحدد رقمى و لجنتى... لقيت لوحة طلعت اصابتنى بالرعب والفزع وتصها كالتالى ياجدع :
- غير موجود! يعنى محروم من مباشرة حقوقه السياسية
للأسباب التالية:
اذا كان محكوما عليك فى جناية او حكم لمحكمة القيم او حرامى اونصاب اوخاين للامانة ..... او مزور او هربان من الجيش او سارق فى وزن العيش او محجور عليك اومرتشى او مريض بأمراض عقليه!!!! يادى المصيبة اللى حلت عليا ... بسبب ام الانتخابات والمشاعر الوطنيه .
ضربت الاسم ورقمى القومى مرات ومرات .. والنتيجة هى هى .ضربت اخماس ف اسداس وكأن الفاس وقعت ع الراس !
ياربنا ! يكون حد لفق لى قضيه !!او اوقعنى فى مصيبة مخفيه.. وانا مش دارى ..دايما اسمى جايب لى المصايب .... طيب اروح اسال على لجنتى فى قسم الشرطة ..خفت يطلع الموضوع بجد يمسكونى وتبقى ورطة .
وعدت الى الوراء ... اتذكر تاريخا من الفوضى والشقاء.. اول مرة جبت فيها شهادة ميلا د للتقديم للثانوية العامه لقيت اسمى مكتوب حمدان بدل حميد طبعا اعتبرتها غلطة من الموظف الرعديد و بايدى صلحتها .. شافها الناظر قال لى دى شهادة مزورة وها عمل لك قضية وتحول الموقف الى مسخرة ... مسكنى من الحزام كاننى خط الصعيد او مجرم عتيد ...افلت من يده بصعوبة واقتدار ووليت الادبار قفزا على الاسوار.. وانا فى قمة الياس والانهيار بسبب ذلك الحمار... حتى انهى اخى الكبير المهزلة واتى لى بشهادة ميلاد سليمة من مركز المنزلة.. بعد ان قدم الاعتذار وازال كل الظنون لذلك الناظر المجنون .
و مرة اخرى عندما انهيت الخدمة العسكرية كان لابد من شهادة الجندية لاستلام الوظيفة الحكومية ... وكانت المهزلة الثانية ... لقيت اسمى فى الشهادة مكتوب (احمين) يعنى لا هو حميد ولااحمد ولا حتى احمدين وعندما سالت الضابط المسئول وكان ساعتها عايش مع افطاره من الطعمية والفول فقال لى كلاما غير معقول ان الحاسب الالى هو المسئول.
اما المصيبة السودة فكانت بطاقتى القوميه التى لا تطلع الا بشهادة ! مميكنه آلية –اى كمبيوتريه... وقد ابلغنى الضابط ان شهادة ميلادى مفقودة لان سجل المواليد قد احترق داخل الاوضة ..
قلت له ان بطاقتى القديمة لسه موجودة ولدى شهادة ميلاد لم تاكلها الدودة لكنه دون اسباب قال لى : مرفوضه.

وبدات رحلتى المؤذية ...!!شحططه لامثيل لها فى البرية .. للحصول على الشهادة الاليه ابحث مرة فى العباسية.. ثم القلعة ثم الصور المرئية حتى كدت انطق الشهادة للحصول على تلك الشهادة ... وعندما نلتها ! شعرت اننى مولود من جديد واخذتها وطرت الى بورسعيد.
واعود بك ايها القارىء الى اسباب اسمى الضائع من لجنة الانتخاب فقداكتشفت ان السبب الغير مذكور انه لم يات على الدور!!.. فانا كنت فى المرحلة الثانية والموقع لا يعمل الا على اسماء المرحلة الاولى وقد نست اللجنة الموقرة ان تذكر اهم الاسباب ا لترحمنا به من القلق والعذاب .
وهنا ايها القارىء الاريب تجد ان لدينا فى كل ادارة للحاسب كل المحاسيب من فاشل اوراسب فلا فرق بين التقنية و التقلية فهذا هوحال المعلوماتيه فى عصرالحكومة الالكترونيه وقريتها العبيطة الذكية.
 

أعلى الصفحة
أغاني الميكروباص  
 

يقولون انها الاغانى الشبابية، والبعض سماها اغانى الحرامية ، نسبة اللى الحقبة الساداتية التى فرمت مخ المواطن حتى اصبح كالمهلبية ..اما الميكروباس فهو الاسم الاعجمى لعربية لا مثيل لها على ظهر البرية فهى اسوا مواصلة عصرية وان كانت فخر الحدادة المصرية ..يكدسون فيها البشر كانهم الارز فى الكوسة المحشية بطريقة غير انسانية لا يقبلها الخروف وعندما تسال احد الوقوف : لماذا تقف هكذا يقول لك انها الظروف !
ومن عجائب ذلك الميكروباس ان له ترباس يقف عليه طفل من الحراس ولهذا فان راكبه يعامل معاملة البلاص .. اما سائقه فهو من عينة السوابق ورتبة المهياص.ما ان يشغل البتاع( التسجيل)حتى يصيبنا بالقرف والصداع فتسمع الاوجاع من اغانى المكوجية والصياع واحد يصيح :عذاب عذاب بصوت الهباب وآخرا يغنى ايه ورد الجناين ده اللىيصحى النايم..! ده . ثم غنت راقصة و اسمعتنا فاصلا من الاغانى الناقصة من عينة :
سوق على مهلك..! انا زيك روحى بتندهلك ثم فجاة تصرخ :طلقنى خلاص طلقنى ..احسن طبعك زهقنى ! ثم سمعنا مطرب المحارة بصوته الذى يذكرك بضفادع الخرارة عندما يهتف قائلا : كداب يا خيشة ..كداب قوى انا كنت فاكرك فهلوى !واما ما جعل الكيل يطفح ذلك المطرب السنكح الذى لا يخجل ولا يون فهو طالع يزن نازل يزن قائلا عن نفسة انه الواد الجن وما على الركا ب الا ان تسمع او ترن .. وهنا قلت اعلى صوتى يالله …ارحمنا من هذه الافواه التى تعكنن شكوكو فى صباه .كيف ياخلف يغنى المطرب من قفاه ؟
فرد راكب دى مش اغنيات دى غنج واهات وهولاء المطربين بصراحة اصحاب سابقات فزعق السائق بغيظ باخوانا سيبونا نهيص ..واللى مش عاجبه ينزل والا يموت فطيس ..وهنا امرت سائق التومبيل : اغلق هذا التسجيل.. ايها العويل وبطل هذا الهلس والتهليس والا اخذتك من قفاك الى البوليس فشخر قائلا باين عليك مش عايز تعيش وهنا انطلقت الفرقعات ..بوم آآآى .طاخ وعم الصراخ فتطاير الركاب من الشبابيك كالفراخ اما السائق ( صاحب المزاج الرائق ) فقد اصابته بونيه فداخ واستلقى جذلانا فى السباخ حتى رايت الموقف قد باخ فكففت عن الاذيه وتركت الرعية وحلفت الا اعود لركوب تلك العربية الا ومعى مسدس اوبندقية .


أعلى الصفحة

 في متاحف القاهرة

قلت فى يوم الجمعة ان امسح الدمعة واريح دماغى.. فذهبت للفرجة على المتحف الزراعى ،وما ان دفعت البريزة ،حتى تعللت الموظفة الخبيثة والتى تشبه الهريسة بقلة الفكة قلت : كدا من اول السكة .
ودخلت وما زال بى قدر من السرور امتع العين بالاشجار والطيور ،فاذا بى اجد المتحف ..مقفول !
فسالت الغفير ذا الطرطور من اين الدخول؟ فقال لى: عليك الانتظار ساعة ..حتى يصلى الجماعة
وانتظرت وانا اقدح شررا كاننى الولاعة.. قانط زعلان ..تحوم حولى الغربان .
قلت للنفس اذهب الى المتحف المصرى حتى لا اضيع نهارى وعصرى ..فرايت هناك العجب العجاب زرافات من النسوان والشباب ..يجلسون كالورود فى الحديقة ،ويرتدون الملابس المحزقةاللصيقة تعجبت وسالت نفسى اهذا متجف ام حريقة ؟
وطفقت امتع الابصار بالتحف الحية وبالنهود المستوية والسيقان الرخامية ..واذا بصنم يرتدى بزة عسكرية يرمقنى بنظرة غبية ويقول لى بلهجة جلفة ريفية : ممنوع الجلوس ..قلت له : لما يا فحل الجاموس اهذا متحف عام ام وسية ؟ هل يخشى وزير الثقافة جلستى العادية؟ام اصبح الخواجة فى مصر له الاولوية؟!
ذهبت للفرجة على المتحف الاسلامى فوجدت انهم اغلقوا بابه الامامى وفتحوا له بابا من ورا وعندما وصلت باعجوبة فاذا بالموظف يعاملنى كاننى حرامى ويتابعنى ليطفأ النور من خلفى ومن قدامى !فلم ار شيئا من تراث الخلافة ولا اكتحلت نواظرى بفنون الصوفية الشفافة وما رايت سوى التنابلة يتمطأون فى الغرف المضاءة الفاخرة ويملؤن بالفول والعلف كروشهم المترهلة ..كانهم حبالى فى انتظار القابلة!
وعندما جاء المساء رحت للاوبرا فاوقفنى الحراس يسالوننى ..هل انت من شبرا ؟واين بزتك ورباط جزمتك ورقبتك "‎؟
قلت وما علاقة ذلك بالحاسة الفنيةيا افندية! وتغاضيت عن الحفلة الموسيقية وذهبت لارى بعض الاعمال التشكيلية ..فجاءنى آخرا يسالنى عن الهوية..فشخرت باعلى ما فيا : اهذه دار ثقافية ام ثكنة عسكريةوكل تلك العساكر كى تحرس الفن ام تحرس الحرامية.


أعلى الصفحة

ليلة المسرح التجريبي  

فعلا ..المسرح مات .بعدما اصبح نمرا من المنوعات ..وشاعت فيه النكت الجنسية والقفشات ..وكذلك الالفاظ المؤذية .. التى يهيج لها الجهلة والحرامية وتلك التوابل والبهارات التى لو اطلقت فى الشارع لتعلق من يقولها فى الكلابشات .
اصبحت الفنون للاسف مثل الصابون يتاجر فيها النصابون ..وضاعت الاصول يازغلول وباىباى للاخلاق فاللعبة اصبحت ارتزاق فى ارتزاق .
واليك ما جرى ياحبيبى فى ليلة افتتاح المسرح التجريبى الذى بدا بفاصل من الالعاب البهلوانية ، ذكرتنا بحركات الحواة والفقرية .زفلم نعرف هل هذه نمرة ام مسرحية !
لكن الفنان المسئول قال لنا كلاما ( معسول ) عن دور وزارة المهرجانات والهبش والاكلات فى استضافة فرق الصيع والقفوات من كل الجهات ليقدموا لنا اهيف المسرحبات ..!
لذلك والكلام للمحروس فقد تغرمت الوزارة الملايين من الفلوس ناهيك عن المصروفات والاكراميات وتذاكر الطائرات والفنادق من ذوات الخمس نجمات .
ولان الثقافة لم تعد حقا من الحقوق لاى مدعوق فقد اقاموا لها صندوق تولاه الموظف الحندوق الذى وضع الفروق بين ثقافة الملاليم وثقافة الملايين..واختم الرجل الحفلة على غفلة ..فهجم الحاضرون على البوفيه ! ماسحين ما فيه .!
الكل يغرف تلالا من الحوم والجاتوه ..كانه ياكل لامه وابوه ..اما ما اصابنى بالرعب والخوف ، تلك المعركة التى دارت رحاها حول جثة الخروف والتى لم يكن فيها خجل اوكسوف وفى الجبهة الاخرى كانت الهحمات تجرى على حلة للحمبرى لم يبق منها ناشف اوطرى!
وانتهى العرض المجنون بغسل كل الصحون ! فادركت الى اى مدى نحن محدثون فى الهبر وملا البطون.
وفى العرض التجريبى كان ابو العربى قريبى يصعد فى سرور بعد ان انطفا النور مرتديا ريشا كانه الطيور ومعلنا انه ملك التجريب وصاحب كل ماهو غريب وظل يقاقى ويلقى بالايفيه لكن دون سوكسيه حتى اصاب الجمهور الذهول من حركات ذلك البهلول وفى الفينالة قذفه الجمهور بالزبالة فانهار ابو العربى شاتما وبدلا من تحية الحاضرين هجم على المشاهدين وهو يسب ال , …ويلعن ابو التخين .وهكذا انتهت يا حبيبى ليلة التجريبى .


أعلى الصفحة

تسخير الشياطين في وصال العاشقين  

فى ميادين القاهرة الكبرى من حلوان الى شبرا امتلأت الارصفة و الحوانيت بكتب الهلس و العفاريت
ففى ميدان التحرير رأيت منها الكثير , الصارم البتار فى التصدى للسرة و الاشرار , صد الرعاع عن محرمات اللهو و السماع , اهوال يوم القيامة , الشيخ ابو عمامة يجلس جنبا فى شمامة , اما الكتاب الذى اغرانى فكان يجمع بين اعجب المعانى , و هو تسخير الشياطين فى وصال العاشقين , للأستاذ الكبير والعلامة الجليل مدير معهد الفتوح و الفلك , و الذى يعامل نفسة كأنة ملك فى علم البيان و الكوتشينة والفنجان , و انة الدرة البهية فى العلوم الرملية , و هو صاحب كتب اخرى اهمها – الكباريت فى اخراج العفاريت , دليل الحيران فى طالع الانسان ,اما كتابة المكين عن تسخير الشياطين فقد جعلنى حيران فى مخ هذا الانسان , و لماذا نحيا فى الشرق على الخرافة و نكرة العلم ونصدق السخافة ,
فهذا الكتاب يضع الحلول لكل مشاكل الغرام و اولها جلب الحبيب ,فيقدم لنا وصفة من بنات فكرة العجيب , و هى ان تأخذ فى فمك فلفلة بيضاء ثم تقرأ تلك العزيمة من الاسماء سيعة مرات و هى , انوخ شنشوخ , نوخ توكل , يا ميمون و لم الليمون , بحق لياخيم ليالغو ليا فور لياروت ليا روغ ليا روش ليا شلش الوحا العجل الساعه ( ايه اللى دخل العجل ) اما الوصفه الثانيه فهى وصفه غاليه , و هى ضمن باب تحقيق الكراهيه و تكتب التعويذه على بيضه فى ساعة نحس , اخر الشهر طبعا , و تكتب بحبر من ماء الكرات او القطران ( يا ساتر يا رب ) او تكتب على ثلاث شقفات نيئه بالحنتب , ثم تغطيها بطبقه من الكوستليت , فتحصل على الكراهيه بين من تريد من البشر ,
اما اذا اردت ربط العريس فى ليلة الدخله , و ان تجعل ليلتة اسود من الكحله , فهذا طلسم تكتبه على كفك ثم تصافح به العريس فقط , و اياك ان تصافح نفسك ثم تغسل يديك بالضروره وتضع ماء الغسيل فى قاروره , حتى يحن قلبك على الشاب المسكين و تفك العمل , كى تعيد له الامل عليك ان تكسر القاروره فى تراب رحايه ثم تأخذ البقايا و تنفخها بعنايه فى وجه كلب ( اوكلبايه )
اما اعجب الابواب فهو باب عن تحقيق الخراب , فاذا اردت ان تخرب بيت انسان فعليك ان تأتى بشقفه نيئه من ارض سيئه فى ساعة المريخ , ثم تبخرها بالبخور و هو صرومر و شعر قط يتيم و غائط كلب و حلتيت ثم تسحق الشقفه و ترشها على البيت فبخرب باذن الله !
اما اذا طلقت زوجتك و عانيت من وحدتك و تريد ان تعيدها الى عشها فاكتب تلك التعويذه على كاخد او بريزه وهى , سمسم , صمصم , هيجا هيجا , مرنيئا مرنيئا , احب يا احمر بحق دمليخ اجب يا احمر بحق سبوح صح صح , عحح عجج , بحق شخ شخ و بخ بخ احضروا فلانه الهربانه الى
فلان الهلكان .
اما اذا كنت تفضل الراحه و تكره العمل , فالرجل يقدم لك الحل السهل للاستمتاع بالعواله , فأذا صليت الصبح جماعه و قرأت ( يا بدوخ ) اربعة الاف مره , وفى كل مره تقول يا بدوخ هات الفتوح فسوف يقابلك رجل يرد الروح على باب الجامع و فى يده خروف , و سوف يعطيك المصروف , و اياك ان تكشف هذا السر لنمله حتى لا تفاجأ على باب الجامع بالقوى العامله
- طاقية الاخفاء –
اما الوصفه العظيمه التى يحلم بها الانسان على مر الزمان فهى الحصول على طاقية الاخفاء , و تأتى عندما تذبح الوطواط و تضع دمه فى زجاحه و تكسرها على البلاط ثم تضع منه على وجهك بيدك الشمال , فتختفى فى الحال , و تعمل كل اللى نفسك فيه
و نأتى الى الوصفه الهديه للجيوش العربيه التى تعبت من الحرب و الدول الاستعماريه , و هى وصفة ضد الرصاص , و ما على العسكرى الا ان يكتب التعويذه على قرن كبش طرى بحبر من لبن الرضاعه ثم يوضع الكحل فى البتاعه و يوضع القرن فى جلد تمساح و يعلق على الكتف كأنه المفتاح عندما يكون القمر فى برج العقرب , و هنا عليك ان تتحدى الرصاص بلا قميص واقى او لباس
وفى نهاية المطاف يقدم الكتاب السير الذاتيه للعفاريت من امثال ميمون الخطاف و ابو نوح و هيطوش و زيتونه بنت ابليس و نائله ام الشعوعو .. هأو .. أو .. أو ..
اما الابواب العظام و التى لم اجد الوقت لمطالعتها حتى انام فهى, سحب القله الى مكان الكنز الدفين
تعميص العيون , تهييج ذات المحاسن , ضرس اللسان , طرد الفئران , زواج العانس و حرق الناس ..


أعلى الصفحة

 في السويد

عندما هبطت الطائره فى كوبن هاجن , لم نجد على الباب سوى واحد من الشباب , القى نظرة على الباسبور دون ان نقف فى طابور , او يغمى علينا حتى يأتى الدور , كما انه لم ينظر الينا بريبة , لأننا قد جئنا من بلاد عجيبه , و بتحيه رقيقه , ختم الجواز فى اقل من دقيقه ,
بعدها اصبحت بلاد اوروبا لنا مباحه , بلا بهدله او عكننه او قباحه , فركبنا قطار عتيد نقلنا فى اقل من نصف الساعه الى السويد , و نزلنا دونما تفتيش او طلب بقشيش , و يا للعجب العجاب , كيف اصبحت تلك البلاد التى تتكلم عدة لغات بلدا واحدا , و نحن امة الضاد ما زلنا نحارب بعضنا بالحقد و العناد , كأننا امة من الاوغاد , لماذا اذن تعذيب العباد , اذا غادروا او عادوا الى البلاد ,
و بالجمال الذى تبوح به السويد , نساء كألورود و جمال بلا حدود , ميادين تناطح الغمام و تماثيل من النحاس و الرخام , و منازل تتدلى من شبابيكها الزهور بيوت حقيقيه و لبست نوعا من القبور , و اذا مررت من الشارع يمكنك ان توقف المرور , اذا ضغت على زر الاناره فيتغير النور , و شوارع رصفت بالجرانيت ليس بها مطبات او بالوعات , و لا حوانيت تحتل الارصفه و تعترض السابله , فتشعر ان من صنعوها كائنات عاقله ,
و كل شىء هنا مصنوع باتقان , فكل عامل فى السويد فنان , اذا نظرت للشباك فى الفندق فكان قمة فى الصناعه و الاحكام , لا ينفذ منه تراب او ضوضاء او دخان ,
كل هذا جعلنى اصدق ان الذى بنى مصر كان فعلا حلوانى , و ليس مهندس مبانى ,
رأيت فى الشارع الاف من الدراجات , رغم غنى القوم و ارتفاع المرتبات , لانها انظف انواع المواصلات , فهى لا تنفخ الزفت و القطران , و تجعل من يركبها رشيقا كأنه الخيرزان , و لهذا لم ارى الكسالى المترهلين , يحشرون فى المركبات كأنهم اموات ,
و الميادين لا تخلو من التماثيل و الورود و الفاكهة و الهواء العليل و الفاتنات ينتظرن على المقاعد كأنهن حوريات , فلا يقف من يحمل تسجيل , ليزعج الرعيه باغانى الحراميه , و لا بائع كشرى يطهو فى الشارع الصلصه و التقليه , اما ما يجعلك تشعر بالضآله و الدونيه , مستوى الحياه الراغدة و الهنيه , فاجر العامل السويدى الفقير يبدأ حيث ينتهى عندنا اجر السيد الوزير , و العمل لا يزيد عن ست ساعات , و باقى اليوم للترف فى المطاعم و البارات ,
و لم ار امرأه او فتاه , تضع فوق وجهها البويات و الالوان , فتبدوا كأنها احدى بنات الجان , ليس سوى الجمال الطبيعى دون بهرجه او جنان , فلا ترى من تستعرض اردافها فى الطريق العام , او من تسير كأنها نعجه من الاغنام ,
و فى محطة مالمو كل شىء يتم بالالة , فلا بقشيش او شيالين او ماسحى احذيه او اى نوع من العماله , اذا اردت حجز تذكرة قطار , فامامك الازرار , و اذا اردت شرب القهوه فلتدفع ثمنها للماكينه , فيسقط كوبا و تصب به القهوه فى سكينه ,
و للمرور هنا نظام , فلا فوضى ولا بطيخ ولا شمام , فالدراجات و المشاه و الباصات و السيارات لها حارات , و الكل ملتزم بالاشارات , و لا يوجد عسكرى يستجدى السيارات للوقوف , و هو مرتعش يأكله الخوف ,
و المشاه لهم هنا كرامه فمحرد ان تفكر فى المرور , تقف لك السيارات على الفور , و فى الاتوبيس اماكن مخصصه للمكفوفين , و للحقائب و المسافرين , و من تحمل طفلا فى حنطور , او كلبا، حتى لو كان فى حجم الطور , و كل راكب امامه زرار لو داسه لوقف الباص فى الحال دون الحاجه الى استجداء او بشاشه للاسطى باشا ,
و اما ما ادهشنى فى تلك البلاد هو غرام اهلها بالكلاب , فلا تمر شابه او شاب الا فى صحبته زوج او زوجين من تلك الدواب , و هى هنا لها كرامه , مثلها مثل الحمامه , فلا يجروء احد ان يؤذيها , او بالماء المغلى يشويها , لانهم لا يحبون الا لحم الخنزير , فهو يشعرهم بالدفء الكثير , و يحميهم من الصقيع و الزمهرير !
اما ما اصابنى بالالتباس فى حضارة هؤلاء الناس , انهم يتمسحون بالورق بدلا من الماء و كأن الماء ليس له لازمه , و هذا ما جعلنى طوال رحلتى فى ازمه ومن اين تاتى النضافة ولا توجد فى تلك البلاد ما بطلقون عليه الشطافه!
و رغم ان الاثار فى تلك البلاد قليله , الا انهم يتباهون بتماثيل صغيره , و متاحف كليله , يصنعون لها بالاعلام هليله , فيأتى لها السياح بالهيله , و هذا سر ان السياحه عندنا منيله بستين نيله , رغم اننا لسنا امه عويله او قليلة الحيله .
 

العميد مجاهد

فى طريقى من بورسعيد الى القاهرة وانا اعبر المنافذ الجمركية ... رايت الزحام الشديد.. طوابير من السيارات والمهربين... يحملون كل ماهو تافه ومهين.. ورغم ذلك يتعرضون للاذى والبهدله . فقلت للنفس اعبر ايها الحكيم.. من طريق المستثمرين ..فناولت الاهيف للعسكرى المسكين.. ففتح لى الطريق كأننى احد الغزاة الفاتحين ..وجاء الموظف للتفتيش وكتب فى ورقة المرور اننى( مامعاييش )..وسألنى عن اسمى فقلت له : حميد مجاهد فانبهر وكتب فى الورقة ..اسم المذكور عميد مجاهد ! وقال لى : ماشاء الله يافندم.
- تقصد ايه ؟.
سيادتك عميد مع انك صغير .
تفضل ياسيادة العميد .
وهكذا قام هذا الموظف الرعديد بتعيينى فى رتبة عميد!ومن ذلك الحين. كل مرة اغادر بورسعيد اخرج دون تفتيش!دون جمارك او بقشيش ..اعبر فى غاية السهولة مكللا بالتحية والتمجيد.. مع السلامة ياسيادة العميد.
وفى يوم آخر كنت ذاهبا لمبنى محافظة بورسعيد فطلب منى الموظف الشاب الجالس على الباب اسمى للتسجيل.. فقلت له :حميد مجاهد فوقف انتباه! وفتح فاه! ..قائلا باحترام : تفضل ياسيادة العميد ..قلت له البعيد.. يابنى انا مش عميد! انا مواطن عادى..فانقلب ذلك الفار.. ورد باستهتار : طيب طلع لى بقى بطاقتك !!.ايقنت الى اى مدى يقدس الناس السلطة فى مصر ويحبون الانحناء كالعبيد حتى اذا ادرك انك مواطن غلبان مارس عليك العنت والطغيان. وهكذا ادركت طبيعة هذا الكائن الجبان..
وفى محل الاسماك بالقاهرة.. تكررت القصة من جديد كان صاحب المحل يصرخ فى العمال :فين سمك سيادة العميد.. وقد احضر كرسيا على سبيل التعارف و الترحيب وسالنى : سيادتك عميد فين ؟ فقلت له فى الجيش التالت .فقال لى ده انا كنت عقيد فى الجيش التالت – وهنا ادركت ان صاحب محل السمك اوقعنى فى كذبه هو صانعها .. فكان ردى- اقصد اقولك فى الجيش التانى وهنا بدت على السماك العقيد علامات الشك و الريبة ودخلت القصة فى حالة من التعقيد وتغيرت المعاملة ونظرة التبجيل والمجاملة.
اما الحادث العجيب فكان بطله احد القادمين من غياهب الصعيد وقد ضاق ذرعا بركاب الميكروباس فاخرج المسدس وهدد بقتل الركاب وتخليصهم من البهدلة فى المواصلات ..صمتنا طبعا طيلة الطريق كاننا اسرى او بعض الرقيق حتى مررنا بقسم الشرطة فاوقفت الميكروباس وناديت الحراس سالونى من اكون قلت لهم :انا حميد مجاهد لكنهم كالعادة سمعوها عميد مجاهد وحكيت لهم ماجرى من ذلك الغرير وهنا نطق الركاب بحماس منقطع النظير! وقمنا بتسليم ذلك الشرير الى شرطة التحرير وبداالركاب ينظرون لى نظرة الاعجاب ويشكروننى على انقاذهم وحش الغاب .
وفى احد المؤتمرات الصحفية قابلت الصحفى الكبير وكان للاسف رئيس تحرير وكنا نتحدث عن التطبيع.
فقال لى : هو حضرتك مين.
-انا حميد مجاهد.
فاذا به يخاطبنى :
- شوف بقى ياسيادة العميد :
- العيال دول بتوع المعارضة بيرفضوا التطبيع .. وعايزينا تانى نحارب وساعتها طبعا كلنا هنضيع ..احنا ما صدقنا السلا م يعم الجميع. واقولك شىء فظيع..كلهم بيقبضوا من بره قال ايه عشان مصر تبقى حره.
- سيادة العميد دول ماينفعش معاهم الاالسجن والتشريد .
- قلت له :افدتنا ايها الليبرالى العتيد..انت تنفع وزير داخلية مراجيح العيد. وعدت انشد فى صمت حزين.
ياشعب ياخواف من العميد بتخاف
عشان كدة نعسان من غير غطا ولحاف
عشان كده صابر فى طابور الحاف
وفى المصايب بتصرخ ياخفى الالطاف نجنا مما نخاف..

 نجنا مما نخاف..

 

المقامة التليفونية

**اخر تقرير صادر عن مركز معلومات مجلس الوزراء كشف عن ان مستخدمي التليفون الأرضي خلال شهر أغسطس لم يزد مستخدما واحدا‏,‏ و ان الشركة خسرت خلال عام تقريبا مليونا و‏800ألف مشترك مما يؤدي الي بعض التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لتراجع عدد المشتركين‏,‏

تذكرنا شركة التليفونات المصرية بازهى عصور الديكتاتورية.. فهى تفرض علينا ماتراه من ضرائب مبيعات ، واشتراكات ودمغات، وضرائب على الضرائب! وخدمات ليست بالخدمات   وما علينا نحن المواطنين التعساء الاان نرضخ والا ستجد تليفونك قد خرس و مات .. والغريب ان لا احد يعترض فى تلك البلد.. على هذا العنت ... والكل يدفع فى سكات كاننا العبيداو اسرى نرفل فى الحديد. حتى ضج الناس من الحال المايل  فاسترخصو  الموبايل   ...!

ولان ربك بالمرصاد فقد نزع البركة من تلك الشركة.... خلع الملايين من المشتركين - اتنين مليون فى سنة واحدة.  ...! تاركين لها تليفونها المسكين  فاصبحت  من خلال الاعلانات المزيفة تحتال .... بكل الطرق لجمع المال.. لتبديده على المكاتب المكيفة الفاخرة..

واغرب ماتحتال به تلك الشركة انها تنشر بياناتك علىالملا واللى مش عاجبه يتفلق! اويدفع لها الاتاوة حتى لاتصبح معلوماته  الشخصية مستباحة وهذه قمة القباحة  .ان تتاجر تلك الشركة ببيانات المشتركين فيتحول التليفون من خدمة الى نقمة .ولذا وجب ابلاغ مجمع اللغة العربية بتغيير اسم المسرة الى المضرة .وهو اسم الالة لعدة احسن حل ليها : ترميها بره.

 

كما تقوم تلك الشركة التليفونية بسوء نية... ببيع تلك المعلومات الشخصية لشركات الاعلانات،وهذه قمة الاستعباط.. فيصبح التليفون وسيلة من وسائل الازعاج ... تصحى من المنام على صوته الرنان لتجد من تعرض عليك صابونا للحمام او او خدمات للانترنت او تطلب منك الحديث مع الست!

اما اختراع الخدمة الصوتية فهو اسوا افعال تلك الشركة المصرية ... فمن خلال المسابقات التليفزيونية.. فنية كانت اودينية يدخل اللص الى عرين خلوتك المنزلية    ليحتال على  النساء والاطفال  للحصول على المال وذلك باغراء البسطاء والفقراء  بالجوائز  وطبعا تكون الشركة هى الفائز وهذه هى الحقيقة وراء رفع سعر الدقيقة  الى عدة جنيهات   جنيه للتليفون والتانى للتليفزيون والباقى للحرامى النصاب صاحب التلات ورقات الذى اصابنى بالجنون وانا اطالع بحسرة ...فاتورة التليفون 

 

وانت لا مجال لك للافلات من فواتير التليفونات حتى لو تعطل التليفون اوسافرصاحبه او مات.. ستدفع الاتاوة  وانت صاغر و فى سكات.

فماذا نفعل مع تلك الشركة ياخوان التى تذكرنا بحكاية السندباد عندما ركبه  الجان  فى جزيرة الشيطان ... رغم اننا فى  القرن  الوحد بعد العشرين .. ولسنا فى عصرالبادنجان . هل نكسر التليفون  ام نغلق التليفزيون ام ندعوا عليها كل صباح:

ياشركة التليفون ..           اصبحت انا مجنون

                 نفسى يجى لك يوم             متلاقى فيها  زبون

تعبت م الفواتير                   ارحم ياعم بشير

كانكم مماليك                       و كأننا طراطير

 

 

المقامة المرورية

   فى العجلة السلامة 

                        

سبعة آلاف مصرى يموتون بسبب حوادث الطريق كل عام... اكثر من قتلى الامريكان فى العراق الشقيق  ... فمتى نستفيق .

وصل التدهور والاستهتار الى كل دار ،   فى هذه البلد المنكوب  والذى لا يفلت  من الحوادث فيه: لا الراكب ولاالماشى ولاالمركوب  وقد اصبحت سماؤه اسود من قرن الخروب..  وقد دخلت الاتوببسات الى البيوت   .. حاملة ملاك الموت . كماغاصت السفن فى البحار بالمئات من الانفار..  حتى شبع القرش و الحوت  وانهارت العمارات فوق رؤوس الاحياء  حتى تاكدنا ان اللى بنى مصر كان فى الاصل حلوانى وليس مهندس مبانى. 

وحماية المصريين من ذلك الموت  ليست عملية مجهدة ..لو ان هناك طرق معبدة و اعمدة..   وشرطة للحماية وليست للجباية.. والتزاما بقواعد المرور لدى بعض السائقين الجهلة الذين ركبهم الغرور ... والمغامرين والمستهترين الذين يشترون التراخيص ..عندما يفشلون فى المرور بين القراطيس  . اما ما يفقدك العقل ما يفعله فى الطريق سائقوا النقل... فهم يتسابقون بالمقطورات ويسوقون احيانا وهم فى حالة من السبات،او تحت تاثير المخدرات،ولهذا لا يمر يوم الا وتجد منهم من انقلب ومن مات..  كما انهم يسيرون دون نظام على اليمين وعلى الشمال .وقد مالت عرباتهم بالاحمال.    

ومن شر البليه .. ان ترى اعمدة الاضاءة باليل  مطفية  ونهارا مضوية !! واما المطبات فهى صناعية وطبيعية و بالهبل. لتكسر عفشة العربات و العجل  و لا مفر منها، و لا اعرف من هم البناة العظام المسئولون عنها ، وما هو  ذلك الحماس والغباءالمنقطع النظير  الذى يجعلنا  نجهل المصيرولا نعرف ان كنا  نسير او نطير ..  اصبحنا  اكبر دول العالم فى صناعة المطبات و تطبيق العقوبات  ،رغم ذلك نرى كل هذا الانفلات   .. و مما يزيد الطين بلل ويصيبك بالشلل.. ان تكون قاصدا لعملك  لتجد ان الطريق موقوف دون اشارة..  فالسيد الوزير  رايح او جاى من الوزارة .. وما عليك الا  الانتظار وتحمل المرارة حتى يذهب هؤلاء الناس الى .....

ويبدو ان  المواطن هنا لاقيمة له  ولا ضرر ان يجلس فى شقته  حتى يقضى كل وزير حاجته.

 وبعد تلك الرحلة الاليمة ،عليك ياشجيع السيما عليك ان تعبر داخل المدينة من خندق الى بوغاز ... تركته  ورائها شركة الغاز ..  فالمعادلة هنا اننا اذا حاولنا اصلاح شىء افسدنا الاخر، وهذا هو قانون الصانع المصرى الفاخر .الذى تستقدمه لطلاء الحائط تجده قد ترك على الارض ما انتجه من الاوساخ والغائط و ازهق روحك من افعاله الحقيرة ..ما عليك الا ان تتولى انت محو آثاره وبلاويه الكثيرة ...

و المؤسف ان حكومة العجائب تحصل على اعلى معدل فى العالم من الضرائب فالسيارات فى مصر تباع بثلاثة اضعاف سعرها  المعروف ... فالحكومة تحصل لنفسها على اتاوة ويستولى التاجر على باقى الحلاوة  . ناهيك عن ضرائب  الترخيص والعكم والتقفبش  .والغمز والبقشيش..... عليك ان تدفع  التامينات على السائق والطريق والمارة ..

 ويبدو ان الحكومة تتعمد ترك الطرق مظلمة ومحطمة حتى يكون الموت بالمجان للحد من عدد السكان.. فكل من عليها فان ... و لا بد من حصد المزيد من هؤلاء الاشرار الذين لا متعة لهم الا فى التكاثر ليل نهار .

لقد اصبحنا نسكن فى جراج كبير للسيارات يسمونه القاهرة .. لا تجد لسيارتك المكان  الا بدفع المعلوم من الاتاوات، فقد استولى على الشوارع البلطجية والفتوات..  وعليك ان تدفع فى سكات  والا سياتى عسكرى المرور ليعلق لك الكلبشات.

.ومن عنت الايام   ان يجبرك القانون على ارتداء الحزام رغم انك تزحف  بالسيارة وكانك  تسيرفى قطيع من الاغنام  .. ناهيك عن  شم السخام  الذى يطلقه   كل شكمان وغارات الدخان التى تعبق المكان  وتجعل من يراك يظن انك عامل من عمال االبازلت او فران.  وها انت يابها المستعجل الولهان ... تزحف كانك  تركب السلحفاة  وتنظر بحسرة عندما يسبقك المشاة   ولا حول ولا قوة الا بالله فمن ترك ساقاه... تاه

>ولاحل  يااخوان لهذه المعضلة الشاقة الا بركوب الدراجة ..فهى التى سترحمنا من دخان السحابة  وتوفر لنا البنزين والطاقة ويصبح المواطن المصرى فى غاية الرشاقة  وهى متاحة للغنى والفقير والغفير والوزير...كما انها سترحمنا من التبذير  ... لا بد من حل ودون اى تاجيل .والا عدنا لركوب الحمير.. وهذا هو الكلام الاخيريا عمنا الامير  :حتى تزول الغمامة فى العجلة السلامة  .

      

 

 


 

 
أعلى الصفحة