![]() | |
|
| |
| مقامة الانتخابات | |
|
اسمى غير موجود ....الطف يالطيف | |
| أعلى الصفحة | |
| أغاني الميكروباص | |
|
يقولون انها الاغانى الشبابية، والبعض سماها
اغانى الحرامية ، نسبة اللى الحقبة الساداتية التى فرمت مخ المواطن حتى اصبح
كالمهلبية ..اما الميكروباس فهو الاسم الاعجمى لعربية لا مثيل لها على ظهر
البرية فهى اسوا مواصلة عصرية وان كانت فخر الحدادة المصرية ..يكدسون فيها
البشر كانهم الارز فى الكوسة المحشية بطريقة غير انسانية لا يقبلها الخروف
وعندما تسال احد الوقوف : لماذا تقف هكذا يقول لك انها الظروف ! | |
| أعلى الصفحة | |
| في متاحف القاهرة | |
|
قلت فى يوم الجمعة ان امسح الدمعة واريح دماغى..
فذهبت للفرجة على المتحف الزراعى ،وما ان دفعت البريزة ،حتى تعللت الموظفة
الخبيثة والتى تشبه الهريسة بقلة الفكة قلت : كدا من اول السكة . | |
| أعلى الصفحة | |
| ليلة المسرح التجريبي | |
|
فعلا ..المسرح مات .بعدما اصبح نمرا من
المنوعات ..وشاعت فيه النكت الجنسية والقفشات ..وكذلك الالفاظ المؤذية .. التى
يهيج لها الجهلة والحرامية وتلك التوابل والبهارات التى لو اطلقت فى الشارع
لتعلق من يقولها فى الكلابشات . | |
| أعلى الصفحة | |
| تسخير الشياطين في وصال العاشقين | |
| |
| أعلى الصفحة | |
| في السويد | |
|
عندما
هبطت الطائره فى كوبن هاجن , لم نجد على الباب سوى واحد من الشباب , القى
نظرة على الباسبور دون ان نقف فى طابور , او يغمى علينا حتى يأتى الدور , كما
انه لم ينظر الينا بريبة , لأننا قد جئنا من بلاد عجيبه , و بتحيه رقيقه ,
ختم الجواز فى اقل من دقيقه , العميد
مجاهد نجنا مما نخاف..
المقامة التليفونية **اخر تقرير صادر عن مركز معلومات مجلس الوزراء كشف عن ان مستخدمي التليفون الأرضي خلال شهر أغسطس لم يزد مستخدما واحدا, و ان الشركة خسرت خلال عام تقريبا مليونا و800ألف مشترك مما يؤدي الي بعض التساؤلات حول الأسباب الحقيقية لتراجع عدد المشتركين, تذكرنا شركة التليفونات المصرية بازهى عصور الديكتاتورية.. فهى تفرض علينا ماتراه من ضرائب مبيعات ، واشتراكات ودمغات، وضرائب على الضرائب! وخدمات ليست بالخدمات وما علينا نحن المواطنين التعساء الاان نرضخ والا ستجد تليفونك قد خرس و مات .. والغريب ان لا احد يعترض فى تلك البلد.. على هذا العنت ... والكل يدفع فى سكات كاننا العبيداو اسرى نرفل فى الحديد. حتى ضج الناس من الحال المايل فاسترخصو الموبايل ...! ولان ربك بالمرصاد فقد نزع البركة من تلك الشركة.... خلع الملايين من المشتركين - اتنين مليون فى سنة واحدة. ...! تاركين لها تليفونها المسكين فاصبحت من خلال الاعلانات المزيفة تحتال .... بكل الطرق لجمع المال.. لتبديده على المكاتب المكيفة الفاخرة.. واغرب ماتحتال به تلك الشركة انها تنشر بياناتك علىالملا واللى مش عاجبه يتفلق! اويدفع لها الاتاوة حتى لاتصبح معلوماته الشخصية مستباحة وهذه قمة القباحة .ان تتاجر تلك الشركة ببيانات المشتركين فيتحول التليفون من خدمة الى نقمة .ولذا وجب ابلاغ مجمع اللغة العربية بتغيير اسم المسرة الى المضرة .وهو اسم الالة لعدة احسن حل ليها : ترميها بره.
كما تقوم تلك الشركة التليفونية بسوء نية... ببيع تلك المعلومات الشخصية لشركات الاعلانات،وهذه قمة الاستعباط.. فيصبح التليفون وسيلة من وسائل الازعاج ... تصحى من المنام على صوته الرنان لتجد من تعرض عليك صابونا للحمام او او خدمات للانترنت او تطلب منك الحديث مع الست! اما اختراع الخدمة الصوتية فهو اسوا افعال تلك الشركة المصرية ... فمن خلال المسابقات التليفزيونية.. فنية كانت اودينية يدخل اللص الى عرين خلوتك المنزلية ليحتال على النساء والاطفال للحصول على المال وذلك باغراء البسطاء والفقراء بالجوائز وطبعا تكون الشركة هى الفائز وهذه هى الحقيقة وراء رفع سعر الدقيقة الى عدة جنيهات جنيه للتليفون والتانى للتليفزيون والباقى للحرامى النصاب صاحب التلات ورقات الذى اصابنى بالجنون وانا اطالع بحسرة ...فاتورة التليفون
وانت لا مجال لك للافلات من فواتير التليفونات حتى لو تعطل التليفون اوسافرصاحبه او مات.. ستدفع الاتاوة وانت صاغر و فى سكات. فماذا نفعل مع تلك الشركة ياخوان التى تذكرنا بحكاية السندباد عندما ركبه الجان فى جزيرة الشيطان ... رغم اننا فى القرن الوحد بعد العشرين .. ولسنا فى عصرالبادنجان . هل نكسر التليفون ام نغلق التليفزيون ام ندعوا عليها كل صباح: ياشركة التليفون .. اصبحت انا مجنون نفسى يجى لك يوم متلاقى فيها زبون تعبت م الفواتير ارحم ياعم بشير كانكم مماليك و كأننا طراطير
المقامة المرورية فى العجلة السلامة
سبعة آلاف مصرى يموتون بسبب حوادث الطريق كل عام... اكثر من قتلى الامريكان فى العراق الشقيق ... فمتى نستفيق . وصل التدهور والاستهتار الى كل دار ، فى هذه البلد المنكوب والذى لا يفلت من الحوادث فيه: لا الراكب ولاالماشى ولاالمركوب وقد اصبحت سماؤه اسود من قرن الخروب.. وقد دخلت الاتوببسات الى البيوت .. حاملة ملاك الموت . كماغاصت السفن فى البحار بالمئات من الانفار.. حتى شبع القرش و الحوت وانهارت العمارات فوق رؤوس الاحياء حتى تاكدنا ان اللى بنى مصر كان فى الاصل حلوانى وليس مهندس مبانى. وحماية المصريين من ذلك الموت ليست عملية مجهدة ..لو ان هناك طرق معبدة و اعمدة.. وشرطة للحماية وليست للجباية.. والتزاما بقواعد المرور لدى بعض السائقين الجهلة الذين ركبهم الغرور ... والمغامرين والمستهترين الذين يشترون التراخيص ..عندما يفشلون فى المرور بين القراطيس . اما ما يفقدك العقل ما يفعله فى الطريق سائقوا النقل... فهم يتسابقون بالمقطورات ويسوقون احيانا وهم فى حالة من السبات،او تحت تاثير المخدرات،ولهذا لا يمر يوم الا وتجد منهم من انقلب ومن مات.. كما انهم يسيرون دون نظام على اليمين وعلى الشمال .وقد مالت عرباتهم بالاحمال. ومن شر البليه .. ان ترى اعمدة الاضاءة باليل مطفية ونهارا مضوية !! واما المطبات فهى صناعية وطبيعية و بالهبل. لتكسر عفشة العربات و العجل و لا مفر منها، و لا اعرف من هم البناة العظام المسئولون عنها ، وما هو ذلك الحماس والغباءالمنقطع النظير الذى يجعلنا نجهل المصيرولا نعرف ان كنا نسير او نطير .. اصبحنا اكبر دول العالم فى صناعة المطبات و تطبيق العقوبات ،رغم ذلك نرى كل هذا الانفلات .. و مما يزيد الطين بلل ويصيبك بالشلل.. ان تكون قاصدا لعملك لتجد ان الطريق موقوف دون اشارة.. فالسيد الوزير رايح او جاى من الوزارة .. وما عليك الا الانتظار وتحمل المرارة حتى يذهب هؤلاء الناس الى ..... ويبدو ان المواطن هنا لاقيمة له ولا ضرر ان يجلس فى شقته حتى يقضى كل وزير حاجته. وبعد تلك الرحلة الاليمة ،عليك ياشجيع السيما عليك ان تعبر داخل المدينة من خندق الى بوغاز ... تركته ورائها شركة الغاز .. فالمعادلة هنا اننا اذا حاولنا اصلاح شىء افسدنا الاخر، وهذا هو قانون الصانع المصرى الفاخر .الذى تستقدمه لطلاء الحائط تجده قد ترك على الارض ما انتجه من الاوساخ والغائط و ازهق روحك من افعاله الحقيرة ..ما عليك الا ان تتولى انت محو آثاره وبلاويه الكثيرة ... و المؤسف ان حكومة العجائب تحصل على اعلى معدل فى العالم من الضرائب فالسيارات فى مصر تباع بثلاثة اضعاف سعرها المعروف ... فالحكومة تحصل لنفسها على اتاوة ويستولى التاجر على باقى الحلاوة . ناهيك عن ضرائب الترخيص والعكم والتقفبش .والغمز والبقشيش..... عليك ان تدفع التامينات على السائق والطريق والمارة .. ويبدو ان الحكومة تتعمد ترك الطرق مظلمة ومحطمة حتى يكون الموت بالمجان للحد من عدد السكان.. فكل من عليها فان ... و لا بد من حصد المزيد من هؤلاء الاشرار الذين لا متعة لهم الا فى التكاثر ليل نهار . لقد اصبحنا نسكن فى جراج كبير للسيارات يسمونه القاهرة .. لا تجد لسيارتك المكان الا بدفع المعلوم من الاتاوات، فقد استولى على الشوارع البلطجية والفتوات.. وعليك ان تدفع فى سكات والا سياتى عسكرى المرور ليعلق لك الكلبشات. .ومن عنت الايام ان يجبرك القانون على ارتداء الحزام رغم انك تزحف بالسيارة وكانك تسيرفى قطيع من الاغنام .. ناهيك عن شم السخام الذى يطلقه كل شكمان وغارات الدخان التى تعبق المكان وتجعل من يراك يظن انك عامل من عمال االبازلت او فران. وها انت يابها المستعجل الولهان ... تزحف كانك تركب السلحفاة وتنظر بحسرة عندما يسبقك المشاة ولا حول ولا قوة الا بالله فمن ترك ساقاه... تاه >ولاحل يااخوان لهذه المعضلة الشاقة الا بركوب الدراجة ..فهى التى سترحمنا من دخان السحابة وتوفر لنا البنزين والطاقة ويصبح المواطن المصرى فى غاية الرشاقة وهى متاحة للغنى والفقير والغفير والوزير...كما انها سترحمنا من التبذير ... لا بد من حل ودون اى تاجيل .والا عدنا لركوب الحمير.. وهذا هو الكلام الاخيريا عمنا الامير :حتى تزول الغمامة فى العجلة السلامة .
| |
| أعلى الصفحة | |