|
بقلم : حميد مجاهد
الفرصة الاخيرة لانقاذ الثورة
نريد اسقاط المجلس الاعلى للصحافة
سقط النظام وسقط مجلس الشورى ولم يسقط المجلس الاعلى للصحافة (مجلس
صفوت) الحكومى شكلا وموضوعا.. والذى يضم العناصر الصحفية الموالية
للنظام البائد والمرتبطة باجهزته الامنية التى فرضت وصايتها على
الصحافة المصرية اداريا وماليا وتحكمت فى مقدراتها وبددت ارصدتها
المالية فى المكافآت والبدلات والاجتماعات التى لم تقدم شيئا حقيقيا
للصحافة المصرية او الصحفيين سوى الثلج المقلى .
حتى تتحقق
مطالب الصحفيين
تحية الى من طردوا السفير واقاموا علم مصر
احصنة طرواده التى تتسابق على ارض مصر
حتى بعد الثورة فان نفوذ رجال الاعمال المصريين يتصاعد على المستوى السياسى
والاعلامى .. وهاهو الرجل الابرز المتواجد دائما على فضائيات لوبى رجال الاعمال
يدشن حزبا ليبراليا جديدا كمشروع سياسى .. هذا على المستوى الخاص اما على المستوى
العام فان رجال الاعمال قد اصبحوا فعلا قوى سياسية لا يستهان بها على المسرح
السياسى المصرى خاصة انهم لديهم القدرات التمويلية الضخمة والالة الاعلامية
الاقوى تاثيرا فى الراى العام المصرى ..اما مايثير الارتياب هو ارتباط رجال
الاعمال هؤلاء براس المال الاجنبى و بالمشروع الغربى الذى تسعى تلك الدول لفرضه
على مصر..انهم الخطر الحقيقى على الثورة المصرية . هؤلاء هم رجال ( الكومبرادور )
اى وكلاء المصالح الغربية .
الى
قوى الاسلام السياسى:
بدات بعض
القوى والتيارات السياسية تتحدث وكأنها اصبحت فى موقع السلطة ..وهى واهمة
ومتهافتة.. فالثورة الديمقراطية هى ثورةالشعب وليست ثورة اخوان او يسار اويمين .
(
الاستاذ) اللى جاب السادات
بصراحة !
ظهر الوجه الحقيقى لهيكل الذى طالما تفنن فى اخفاءه بالاقنعه ... هاهو من جديد
يحن لممارسة لعبته القديمة المفضلة مع الحكام من العسكر كمنظر
للسلطة او
مرشد للحاكم او بالبلدى انا المخ وانت العضلات..لعبته هذه التى صنعته كاحد اساطين
النظام الناصرى الذى يحمل الاستاذ اوزاره اكثر مما يحملها الزعيم الطيب جمال عبد
الناصر لقد حقق المثل الشعبى الساخر ..لو الطويل رايح مشوار يبقى القصير هو اللى
باعته. ثم حاول ان يقتسم السلطة مع السادات لكن السادات كان اكثر صياعة منه وقد
اطاح به واسكنه منزله ثم اسكنه المعتقل ..وحاول ان يقنع مبارك مرارا
بضرورة ان
يكون لديه مستشارا من خلال ندوات معرض الكتاب لكن مبارك ....صدر له الطرشه
..وهاهو يحاول.. رغم انه فى الهزيع الاخير( 89 عاما) ا قناع المشير طنطاوى بتولى
الرئاسه!وكأنه يخلع عليه تاج الجزيرة.
الثورة الديمقراطية
العربية الكبرى
تتسع
الانتفاضة الديمقراطية العربية كل يوم حتى اصبحت تشمل سبع دول عربية هى
تونس ومصر وليبيا والاردن والعراق والبحرين واليمن...مع وجود ارهاصات
فى موريتانيا والجزائر والمغرب .
وحتى الان
لم يتم انجاز تلك الحلقة المتأخرة تاريخيا من الثورة الديمقراطية
فالحكومات الديكتاتورية تأبى الاستسلام وتسعى بكل الطرق اما الالتفاف
على تلك الثورة او ضربها وسحقها عسكريا كما فى ليبيا والبحرين واليمن
..كما ان الثورة العربية تتصاعد ايضا وتقاوم وتفرض مطالبها باستمرار
التظاهر والنزول الى الشارع لمدى قد تجاوز اكثر من شهر وهذا يؤكد ان
الثورة لم تنجز مهامها حتى الان باقامة مؤسساتها المنتخبة و بتحقيق
النظام الديمقراطى البرلمانى اللا رئاسى.
السمات
الغالبة فى تلك الثورة هى اشتراك كافة طوائف وطبقات الشعب فيها ...
العمال والفلاحين والحرفيين والمهنيين والباعة الجائلين وخاصة الشباب
منهم وتشابه وتطابق الشعارات المرفوعة فى كل البلدان العربية وعلى
راسها شعار الشعب يريد اسقاط النظام .مما يؤكد على تشابه الاوضاع فى
معظم البلدان العربيه وامكانية ان تتحقق الوحدة بين الشعوب العربية
اذا انتصرت الثورة الديمقراطية على تلك الانظمة (الوطنية) التى اهدرت
مكاسب التحرر الوطنى وفشلت فى اقامة الديمقراطية وسقطت فى التبعية
للاستعمار مرة اخرى ..ناهيك عن قيامها بنهب المليارات من الدولارات و
تبديد ثروة الوطن وطاقته فى مشاريع ومغامرات فاشلة .
فقد تحول
النظام المصرى البائد الى سارق لاقوات الشعب ومقدراته من خلال حكومات
المغامرين من رجال الاعمال والذين يطلق عليهم (الكومبرادور) اى وكلاء
الشركات الاجنبية وعملاء الحكومات الاستعمارية ويكفى ان يقوم االنظام
المصرى بامداد العدو الصهيونى بالطاقة (الغاز) وبالاسمنت والكهرباء
ومياه ترعة السلام التى تسحبها اسرائيل باستخدام انابيب تحت الارض فى
رفح.كما تحول ذلك النظام الى حارس بائس لحدود اسرائيل وبانى لا سوار
سجونها العازلة .. وسجان على شعب غزة العربى المسلم .كما لا يجب ان
ننسى دور ذلك النظام فى الابلاغ عن امتلاك العراق لاسلحة دمار شامل وقد
اثبت الصحقى الامريكى الشهير بوب وود ورد ذلك فى كتابه الشهير عن حرب
العراق .
وكذلك دوره
فى تدمير القوة العربية للعراق فقد كان اداة لللاستعمار الامريكى
والصهيونى رغم وجود اتقاقية للدفاع العربى المشترك .
اما اللانظام الليبى فقد غيب ليبيا لاكثر من اربعة عقود تحت سطوة حكم
لفرد معتوه خاض معارك ومشاريع وهمية بدد فيها ثروة الشعب.....
حتى المشاريع العسكرية لانتاج اسلحة دمار شامل قام الاخ الفقيد
بتسليمها لللامريكيين بعدما اصابه الرعب مما جرى لصدام وولديه
..
الاخ
كان قد دعا فرقة من المخابرات الامريكية والبريطانية لزيارة تسعة
مواقع لها علاقة بأنشطة نووية في شتى أرجاء ليبيا، إضافة إلى عشرات
المواقع ذات العلاقة بالبرامج الكيميائية والبيولوجية حتى ان المصادر
الأميركية قالت إن الاخ أبدى مساعدة وتشجيعا كبيرين "أدهشا الفريق
الاستخباراتي". و أن العظمى كانت متقدمة بشكل كبير في برنامج تخصيب
اليورانيوم. وأوضحوا أن أهم معلومات تم الكشف عنها تتعلق بأجهزة الطرد
المركزي. وقالوا ايضا إن ما عثروا عليه يؤكد ما تعرفه الاستخبارات
الأميركية حول برامج الأسلحة غير التقليدية في البلد المنكوب بحكامه.
امافي
ما يتعلق ببرامج الأسلحة الأخرى فقد اطلع المفتشون على عشرات الأطنان
من غاز الخردل أنتجت في مصنع الرابطة للكيمائيات قبل حوالي عشرة أعوام
حيث جهزت مئات القنابل التي تلقى من الجو زنة كل منها 250 كلغ معدة
لنشر هذا الغاز.
وأوضحت الاستخبارات الأميركية أنها اطلعت على مواد كيميائية وسيطة ذات
استخدام مزدوج يمكن استخدامها لإنتاج غازات الأعصاب
.
اما النذالة الكبرى كما كشفت صحيفة أوبزرفر البريطانية أن الاخ قدم
على سبيل (الكادوو) معلومات للاستخبارات الأميركية عن المئات من عناصر
تنظيم القاعدة، وكذلك اسرار ماقدمه ابو القنبلة النووية الباكستانيه
عبد القدير خان من خدمات فى مجال كسر الاحتكارالنووى الغربى الصهيونى
مما ادى لتحديد اقامته فى بلده..
.
طبعا
اصاب هذا القرار الاعداء انفسهم بالدهشة ..وقال بوش وقتها انها خطوة
تعزز امن الولايات المتحدة وتعيد ذلك البلد الى الطريق الصحيح .
اما الاخ عبد الرحمن شلغم فقد صرح بان ليبيا ليست بحاجة الى سلاح نووى
لان هذا السلاح لم ينفع العراق ولا جدوى منه !
وهكذا نرى الى اى مدى فرطت تلك الانظمة التى تدعى الوطنية فى حقوق
ومقدرات اوطانها وشعوبها ..وهاهى الان تتهاوى فى متوالية مدهشة وبسرعه
لم يكن يتخيلها اعظم الثوار...
وها هم( الزعماء ) يرحلون الى المنافى والى مزابل التاريخ مع اتباعهم
من الجرذان الذين يحاولون الهرب من السفن الغارقة فى لحظاتها الاخيرة
وتبقى الثورة : عملا يخططه المتآمرون وينفذه الشجعان ويجنى ثمارها
الانتهازيون.
جمال وخيول ودبابات
رغم ماساوية المشهد الا اننى ظللت اضحك لاكثر من يوم كلما تذكرت مشهد الجمال
والخيول التى اقتحمت جحافل المتظاهرين فى ميدان التحرير لفض الاعتصام فى موقعة
نادرة الحدوث تصادمت وتقاطعت فيها الازمنة والثقافات والاسلحة .. وكانت النتيجة
علقه رهيبة لهؤلاء الذين جاءوا من زمن داحس والغبراء الى عصر الفييس بووك
والدبابات ....البداوة وعصر المعلومات ..تخيل الشباب من نزلة السمان الذين غرر
بهم احد النواب- انهم بالجمال والسيوف والخيول سينفذون المهمة وانا اتخيل موقف
تلك الجمال وهى تجرى بين الدبابات والبشر... ماذا كان احساسها تجاه البدو الذين
اتوا من زمن سحيق .. وماهو وقع هذا المشهد الفولكلورى على شاشات العالم المفتوح
سماواته .لقد اكتشفت مع الاستغراق الشديد والضحك ان مشكلة البشر عندنا انه لا
يوجد لغة مشتركة ولا امكانية للحواربيننا وبالتالى الحل دون معارك ودون خسائر .
شموع تحترق فى شوارع مصر
انتهى المولد الانتخابى ويبقى الحال على ماهو عليه بل اسوا مما كان عليه وعلى
المتظلم اللجوء للقضاء ..اقصد القضاء والقدر ايهما اقرب. انتهى المولد بولولة
المعارضين بعد ان نصب الحزب الوطنى عليهم واكلهم الكوته . ... فاللعبة باختصار
محسوبة بالفتلة فهناك 18 مليون مصرى غير مقيدين بالجدول الانتخابية اما
المقيدين فلا يشارك منهم فى الانتخابات سوى 5% خمسة بس ! احسبهم انت، وهذه
الارقام من على ابوها .
والله
لسه بدرى .
بعد اربعين سنة استيقظ البدرى
فرغلى ليكتشف فجأة ان زعيمه قد باعه وباع الحزب ..وانضم لصفوف الحزب الحاكم بل
انه كان خاضعا لاجهزة الامن وقام بتصفية الحزب من العناصر الوطنية .. وحوله الى
قطعة من الاكسسوار لتجميل اقبح ما رات الدنيا من حكومات .. كما انه افقد الحزب
مصداقيته وحوله الى دمية فى يد الحزب الحاكم .. والكلام للبدرى...العجيب ان
البدرى كان يعرف كل ذلك من بدرى .
اللوحة المسروقة
مزورة والسارق من اهلها.
سرقها فى السبعينات
صهر رئيس سابق..
رسالة وصلت الى الناقد
المصرى الراحل مختار العطار
من ايطاليا افادت
بان اللوحة العائدة مزورة وان الاصلية
تم تهريبها الى
ايطاليا وقد باعتها المافيا الى ثرى امريكى..
لماذا رفض الفرنسيون من
متحف
اورساى بباريس
عرض لوحة – رهور الخشخاش رغم اهميتها ؟
..كتبت عامودا صحفيا عن لوحة رهور الخشخاش بعد
تحقيق كبير قمت به حول سرقتها وعودتها وترميمها ثم استبعادها من العرض فى
معرض متحف اورساى بفرنسا...وقيل ان سعرها يصل الى خمسة وسبعين مليون دولار ! وبعدما سمعت ان سرقتها فى السبعينات قام بها صهر رئيس سابق....
كما توصلت الى احتمال ان تكون اللوحة المسروقة الان مزورة خاصة انها اعيدت
بطريقة درامية وان المرممين من متحف اورساى لم يهتموا بها فقاموا بطلائها
بطبقة سميكة من الورنيش الشفاف ضمن اللوحات المرشحة للعرض فى فرنسا بمعرض(
منسيو القرن التاسع عشر) .
وقد تابعت عملية الترميم عندما
كنت مشرفا على الصفحة الثقافية بجريدة الاحرار1996 والتى تمت فى قصر الامير
عمرو بالزمالك وهومتحف الخزف الان ..
لماذا رفض الفرنسيون من متحف
اورساى بباريس عرض لوحة فان جوخ – رهور الخشخاش رغم اهميتها ؟ كان هذا السؤال
هو السبب فى تفكيرى ان تكون تلك اللوحة التى سرقت واعيدت من قبل قد تم تزويرها
.
القصة تبدا عندما ضم السادات قصر
محمود خليل وحرمه الى قصره على النيل (والذى كان يملكه احد مفتشى الرى). وقد
تم نقل اللوحات والخزف والتماثيل والسجاد وكلها اعمال فنية نادرة لفنانى فرنسا
فى القرن التاسع عشر والمنتمين الى ما يعرف بالمدرسة التاثيرية فى الفن ومنهم
مونيه وجوجان ورودان ورينوار وآخرين..الى قصر الامير عمرو كمال احد افراد
الاسرة المالكة سابقا وقيل ان الكثير من تلك التحف والاعمال الفنية قد فقدت فى
طريقها الى هذا القصر .
وكان محمود خلبل احد الاقطاعيين
المصريين ووزيرا للزاعة ورئيسا لمجلش الشيوخ المصرى وقد كانت زوجته الفرنسية
متذوقة للفن وتهوى اقتناء اللوحات لكبار الفنانين الفرنسيين فى رحلاتها
االصيفية الى وطنها الام فرنسا حتى استطاعت ان تقيم مع زوجها متحفا من
المقتنيات التى تمثل اهم واجمل مراحل الفن العالمى وهوالفن التاثيرى والانطباعى
والتى لا تقدر بثمن والتى فكر السادات فى بيعها لسداد ديون مصر والتى بلغت
وقتها حوالى العشرين مليارا من الدولارات
وقام بطل السرقة الاولى
بالاستعانة باحد الهجامين ويدعى حسن العسال لسرقة اللوحة من القصر مقابل الف
جنيه وقد قام الهجام بكسر زجاج احد شبابيك االقصر فى ليله شتوية وفى غفلة من
الشرطى الوحيد الذى كان يحرس تلك الاعمال الفنية.
الهجام استسهل المهمة لدرجة انه
عرض على الممول سرقة اللوحات كلها لكنه قال له انه يريد تلك اللوحة فقط.وظلت
اللوحة المسروقة حديث الصحافة المصرية حتى تم االقبض على الهجام بالصدفة فى
احدى السرقات العادية فاعترف لاحد الضباط بسرقته للوحة ...وباسم الممول والمخطط
الذى كان ابنا لوزير ورئيس مجلس الشعب السابق فتم الاتفاق مع والده على اعادة
اللوحة مقابل حفظ القضية.
وتم اعادة اللوحة فعلا . وكانت
قد سافرت الى الكويت لتهريبها ..حيث تم القاءها بالمهندسين بجوار محل( ومبى
)كما قيل!
المفاجاة ان رسالة وصلت الى
الناقد المصرى الراحل مختار العطار من ايطاليا افادت بان اللوحة العائدة مزورة
وان الاصلية تم تهريبها الى ايطاليا وقد باعتها المافيا الى ثرى امريكى.. وقد
تم تسليم تلك الرسائل الى مباحث شرطة الاثار.
ان
اللوحة المثيرة والتى سرقت مرتين و تناولتها السينما المصرية ايضا مرتين ، تابى
الا ان تشد انتباه الراى العام عبر قرنين من الزمان تطرح اكثر من تساؤل:
هل السرقة الثانية لها علاقة
بالسرقةالاولى ؟ كأن تكون تكملة لها... ؟
او ان السارق مجرد هاوسرق لوحة
مزورة؟ |
|
|
كل هذه الارانب !
يوميا يطالع المصرى الفقير دافع الضرائب اخبار الملاك الجدد لمصر وثرواتها ويرى
بعيون تملؤها الحسرة كيف تبدد الملايين على النساء فهاهو طلعت مصطفى قد ذبح قرابة العشرة ارانب للانتقام من عشيقته سوزان بعد ان عرض عليها العودة الى
حياضه مقابل الخمسين ارنبا لكنها رفضت اما الكومى فقد اضاع السبعين ارنبا على
عشيقته او زوجته او محظيته .. اما حماده عزو( منظر الحزب الوطنى) فقد دفع خمس
وعشرون ارنبا مهرالزوجته
تايتانيك
على الطريقة المصرية
تؤكد
الانتخابات فى مصر- رغم الاعتقالات والبلطجة ومنع الناخبين - القوة
السياسية الهائلة لجماعة الاخوان المسلمين وقدرتها على حشد جماهير الشعب المصرى
فى التصدى لرموز الفساد والاستسلام فى الحزب الحاكم وديكوراته الحزبية المهترئة
..
سيناريو
التغيير المقبل فى مصر
اصبح
الاصلاح هو المطلب اليومى والكلمة الاكثر شيوعا فى مصر والدول العربية الاخرى ،
وللاسف لايدرك الكثيرون منا ان هذا المطلب السياسى اصبح لامعنى له ولا ضرورة مع
انظمة انتهت صلاحيتها تماما ولاحل معها الا التغيير .
الانفجار ثم الانهيار ثم الفرار وهاهى التفاصيل المتوقعة :
مثقفون تحت الطلب
(
لمصر)!
( الوفد20 -1-2001)
الكتاب
لذيذ وان كان يعطيك انطباعا بان التعريص اصبح فى كل مكان لكن هناك من لم يفسد بعد
وقد رفض كل ما سعى اليه الاخرون ‘ انه الكاتب المصرى صنع الله ابراهيم الذى اضاء
لنا سراجا فى النفق المسدود.
|